الأربعاء، 3 يونيو 2020

دعاء

اللهم أصلِح لنا ديننا الذي هو عصمة أمْرِنا، وأصلِح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي إليها مَعادَنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خير، واجعل الممات راحةً لنا من كلِّ شرٍّ.

🤲 ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخِرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النّارِ
د. شهاب أبو زهو
#أدعية_مباركة

الاثنين، 1 يونيو 2020

حراسة مشددة

• حِرَاسَةٌ مُشَدَّدَةٌ!
==========

• عَنْ أَبِي حَفْصٍ عَمْرو بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيّ (الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ، ت: 267هـ)  قَالَ:

«حَرَسْتُ قَلْبِي عِشْرِيْنَ سَنَةً، ثُمَّ حَرَسنِي عِشْرِيْنَ سَنَةً، ثُمَّ، وَرَدَتْ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ حَالَةٌ صرنَا محروسَيْن جَمِيْعاً».

• عَنْ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ (شيخ العارفين وقُدْوة السّائرين، وعَلَم الأولياء في زمانه، ت: 298هـ) قَالَ:

«مَنْ رَاقَبَ اللهَ فِي السِّرِّ، حُرِسَتْ جَوَارِحُهُ».

------------------------
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) [الروم/47]
د.شهاب أبوزهو

الأحد، 31 مايو 2020

الوسطية

• ((الوَسَطِيَّةُ))...
========
• عروسٌ غاليةٌ.. وقيمةٌ عاليةٌ..
- كلُّهُم يَزْعُمُ أنه حاملُ رايتها.. وحامِي حِمَاهَا..
- كلُّهُم يَدَّعِي وَصْلاً بها..  والتَّعَلُّقَ بِنَسَبِِها..
- كلُّهُم يعلِنُ احتكارَها.. وأنه الوكيلُ الحَصْرِيُّ لهَا..
• وأقوالُهم وأفعالهُم لا تُقِرُّ لهم بهذا ولا ذاكا!!!
• فَلَيْتَ شِعْرِي، مَنْ وكِيلُها والقائمُ حقًّا بها؟!
د.شهاب أبوزهو

السبت، 30 مايو 2020

دعاء ادمنه د.شهاب الدين أبوزهو

دعاء أدمنته !!
اللهم استر عوراتنا.. وأمن روعاتنا.. واكفنا بحلالك عن حرامك.. وأغننا بفضلك عمن سواك..
أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك.َ

الثلاثاء، 26 مايو 2020

حَديثِ: تَبشيرٌ عَظيمٌ لمُعتادِ المساجِدِ ومُستوطِنِها للصَّلاةِ والذِّكْرِ

                     بسم الله الرحمن الرحيم
ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ ثم عاد إلى ما كان إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم
——————————
الراوي : أبو هريرة.
المحدث : الألباني.
المصدر : صحيح الترغيب.
الصفحة أو الرقم: 327.
خلاصة حكم المحدث : صحيح.
--------
شرح الحديث👇👇
المَساجِدُ بُيوتُ اللهِ في الأرضِ، وفيها تُقامُ الصَّلواتُ والجَماعاتُ، والتَّعلُّقُ بها له فَضْلٌ عظيمٌ وأجْرٌ كبيرٌ، وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لبعضِ فَضائلِ عُمَّارِ المساجِدِ، وكرَمِ اللهِ لهم، وفيه يقولُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رجُلٍ كان تَوطَّنَ المساجِدَ"، أي: اعتادَ الذَّهابَ إلى المَساجِدِ، وجعَلَ المسجِدَ كالوطَنِ له؛ يَألَفُه، ويُقيمُ به، ويَرتاحُ إليه، "فشَغَلَهُ أمْرٌ أو عِلَّةٌ، ثمَّ عاد إلى ما كان، إلَّا يَتبشبَشُ اللهُ إليه"، أي: يَفْرَحَ به ويُقبِلَ عليه ويَتلقَّاهُ ببِرِّه وإكْرامِه، والبَشْبَشةُ في حَقِّ اللهِ تعالى صِفةٌ فِعليَّةٌ ثابتةٌ للهِ عزَّ وجلَّ، ومعناها قَريبٌ مِن معنى الفَرَحِ، وهو وَصْفُ كَمالٍ لا نَقْصَ فيه، والتَّبَشْبُشُ مِن اللهِ سُبحانَه يَشمَلُ في معناهُ: إظهارَ الأفعالِ المُرضِيَةِ للعبْدِ، وتَلقِّيَه ببِرِّه وتَقريبِه وإكْرامِه، وتوفيقِه للطَّاعةِ، وغِشيانِه بالرَّأفةِ والرَّحمةِ، وهذا كسائرِ ما وُصِفَ اللهُ- جلَّ ذِكْرُه- به مِن أوصافِ ذاتِه وفِعْلِه ممَّا يقَعُ مُشتَرَكًا بيْنه وبيْن خَلْقِه؛ فيكونُ له منه معناهُ الَّذي يَصِحُّ في وَصْفِه ويَلِيقُ بذاتِه دونَ مُشابَهةِ المخلوقينَ، "كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائبِ بغائبِهم إذا قَدِمَ"، أي: يَفرَحون برُجوعِه إليهم، والتَّبَشْبُشُ بالإنسانِ: المَسرَّةُ به والإقبالُ عليه، وهذا مِن التَّرغيبِ في إتيانِ المَساجِدِ، ومَن حبَسَ نفْسَه في المساجِدِ على الطَّاعةِ فهو مُرابِطٌ لها في سَبيلِ اللهِ، مُخالِفٌ لِهَواها، وهذا مِن أفضَلِ أنواعِ الصَّبرِ والجِهادِ؛ ولذلك كان حَرِيًّا بهذا الفَضلِ.
وقد مدَحَ اللهُ عُمَّارَ المَساجِدِ في قولِه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 36 - 38].
وفي الحَديثِ: تَبشيرٌ عَظيمٌ لمُعتادِ المساجِدِ ومُستوطِنِها للصَّلاةِ والذِّكْرِ.

دعاء الصباح