الاثنين، 27 يناير 2020

متى يكون الطلاق واجبا

           السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبابى الكرام تشتكى الكثيرات من النساء من علاقات ازواحهن بالنساء ومحادثته لهن سواء عن طريق الواقع او عن طريق مواقع التواصل مسنجر فيس واتس تويتر وماشابه وهنا يرى شيخنا الكريم د.شهاب ابوزهو رأى مختلف عن مايظن الآخرين ويطلب من الزوجات ان يزوجن ازواجهن ويدعوا للتعدد حتى يتربى الزوج وفى هذا الفيديو المرفق يوضح وجهة نظره فى هذا الموضوع
وايضا كتب عن موضوع الطلاق
حين يكون الطلاق «واجبًا»، والبقاء «محرمًا»
إذا كرهت المرأة زوجها، ونفرت منه، واستحالت العشرة بينهما، وتحولت حياتهما إلى عرض يومي من النكد والنغص والاعتداء اللفظي والديني والنفسي، ولم يمكن الإصلاح بينهما = فإن الطلاق يكون واجبًا، وتكون محاولة الإبقاء على تلك العلاقة الجحيمية حرامًا.

فإذا كان هناك سبب شرعي للفراق بأن كرهت المرأة زوجها في دينه، أو كرهته في خلقه، أو لم تستطع أن تعيش معه وإن كان مستقيم الخُلُق والدِّين = فحينئذٍ لا حرج عليها أن تسأل الطلاق، ولكن في هذه الحال تخالعه مخالعة، بأن ترد عليه ما أعطاها ثم يفسخ نكاحها.

ودليل ذلك:
ما رواه البخاري (4867) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلا دِينٍ ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟).
 قَالَتْ : نَعَمْ .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً).

قال ابن حجر رحمه الله :
"أي : لا أريد مفارقته لسوء خُلقه ولا لنقصان دينه ، زاد في رواية : ( ولكني لا أطيقه )...
 بل وقع التصريح بسبب آخر:
 وهو أنه كان دميم الخلقة.
 ففي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - عند ابن ماجه - :
( كانت حبيبة بنت سهل عند ثابت بن قيس وكان رجلا دميما ، فقالت : والله لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه ).

قوله : ( ولكني أكره الكفر في الإسلام ) أي : أكره إن أقمت عنده أن أقع فيما يقتضي الكفر.
وكأنها أشارت إلى أنها قد تحملها شدة كراهتها له على إظهار الكفر لينفسخ نكاحها منه ، وهي كانت تعرف أن ذلك حرام ، لكن خشيت أن تحملها شدة البغض على الوقوع فيه ، ويحتمل أن تريد بالكفر كفران العشير ، إذ هو تقصير المرأة في حق الزوج".

بعض الأمور التي تُسوّغ طلب الخلع :
أولا :
إذا كرهت المرأة أخلاق زوجها كاتصافه بالشدة والحدة وسرعة التأثر وكثرة الغضب والانتقاد لأدنى فعل والعتاب على أدنى نقص فلها الخلع .
ثانياً :
إذا كرهت خِلقته كعيب أو دمامة أو نقص في حواسه فلها الخلع .
ثالثاً :
إذا كان ناقص الدين بترك الصلاة أو التهاون بالجماعة أو الفطر في رمضان بدون عذر أو حضور المحرمات كالزنا والسكر والسماع للأغاني والملاهي ونحوها فلها طلب الخلع.
رابعاً :
إذا منعها حقها من النفقة أو الكسوة أو الحاجات الضرورية وهو قادر على ذلك فلها طلب الخلع .
خامساً :
إذا لم يعطها حقها من المعاشرة المعتادة بما يعفها لعُنّة ( عيب يمنع القدرة على الوطء) فيه ، أو زهد فيها ، أو صدود إلى غيرها ، أو لم يعدل في المبيت فلها طلب الخلع.
 والله أعلم

(تنبيه مهم: هذا منشور عام، وكل حالة لها ما يناسبها من الأحكام، حسب دراستها ومعرفة ما يحيط بها).
د.شها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء الصباح