• وصية السيدة فاطمة الزهراء - عليها السلام -.
• دُعَاء الْمُضْطَرِّ .
• روى البزار في "مُسْنَدِه"، والنسائي في "الكبرى"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والحاكم في "مُسْتَدْرَكِه"، والبيهقي في " شُعب الإيمان" بسند حسن عَن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ:
"مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَأَمْسَيْتِ:
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدًا".
• وفي رواية عند الطبراني في الأوسط والدعاء بسند ضعيف:
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ:
"انْطَلِقْ بِنَا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ".
فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ نَائِمَةٌ مُضْطَجِعَةٌ، فَقَالَ:
«يَا فَاطِمَةُ مَا يُنِيمُكِ هَذِهِ السَّاعَةِ؟».
قَالَتْ: مَا زِلْتُ الْبَارِحَةَ مَحْمُومَةً.
قَالَ: «فَأَيْنَ الدُّعَاءُ الَّذِي عَلَّمْتُكِ؟».
قَالَتْ: نَسِيتُهُ.
قَالَ: "قُولِي: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَلَا إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ".
• زيادة مؤثرة في القلب في غير حديث فاطمة - رضي الله عنها - رواها البيهقي في "شُعب الإيمان":
" إِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْت، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ".
• قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
كُلُّ هَذَا الْإِشْفَاقِ مِنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَا وُضِعَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَوُفِّقَ لَهُ مِنْ أَعْمَالِ الْإِيمَانِ، عِلْمًا مِنْهُ بِأَنَّهُ إِذَا سُلِبَ التَّوْفِيقَ، وَوُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ لَمْ يَمْلِكْ لِنَفْسِهِ شَيْئًا؛ فَيَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْخَوْفُ مِنْ هَمِّهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق